يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 15 أكتوبر 2016

القبض على قوادة تدير شقة دعارة وتستخدم كاميرا لمراقبة الشرطة بالوراق

القبض على قوادة تدير شقة دعارة وتستخدم كاميرا لمراقبة الشرطة بالوراق


ألقت إدارة مكافحة جرائم الآداب بالجيزة، القبض على قوادة وساقطة لاتهامهما بممارسة الأعمال المنافية للآداب مع اثنين من راغبى المتعة بالوراق مقابل الحصول على مبلغ مالى، وحرر محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق. 

وردت معلومات لضباط مكافحة جرائم الآداب بالجيزة، تفيد إدارة ربة منزل لشقة لاستقطاب الساقطات وراغبى ممارسة الأعمال المنافية للآداب مقابل مبالغ مالية بالوراق.

وبالحصول على إذن من النيابة، تمكن الرائد أحمد لاشين ضابط مكافحة جرائم الآداب من اقتحام الشقة وضبط القوادة مالكة المسكن وبصحبتها فتاة واثنين من راغبى المتعة فى أوضاع مخلة. 

كما تم التحفظ على مبالغ مالية حصيلة ممارسة الأعمال المنافية للآداب، وكشفت التحريات أن مالكة الشقة سبق اتهامها في قضية دعارة، كما تم العثور على كاميرا مراقبة تستخدمها المتهمة لاكتشاف رجال المباحث قبل القبض عليها فى أوضاع مخلة، وحرر محضرا بالواقعة وأخطر العميد محمود هويدى مدير إدارة مكافحة جرائم الآداب بالجيزة، وتولت النيابة التحقيق.

ذهب ليقضى ليلة مع فتاة ليل فحدثت مفاجئة

«نسرين» وجوزها اتعرفوا على مقاول واستدرجوه للرذيلة فى «أكتوبر» وقتلوه ورموا الجثة فى «طريق الفيوم»





داخل ملهى ليلى بشارع الهرم كان التعارف، واللقاء الذى جمع بين مقاول و«فتاة ليل»، بمعرفة زوجها واستمرت العلاقة 4 أشهر وانتهت اللقاءات بسلسلة من الجرائم ارتكبتها المتهمة بمساعدة زوجها، وانتهت بقتل المقاول وسرقته، جثة المجنى عليه عثر عليها منتصف الشهر الماضى، ملفوفة فى «لحاف»، وملقاة داخل سيارته بالكيلو 33 بطريق الفيوم دائرة قسم شرطة أكتوبر ثالث، استمرت خطة البحث 48 ساعة حتى توصلت القوات إلى مرتكبى الواقعة، وتبين أن وراء الواقعة «سائقاً وزوجته»، وقتلا الضحية بغرض السرقة، وتم ضبطهما.



المتهمة: تعرفت على القتيل فى ملهى ليلى وخلّصنا عليه بشاكوش



وجاءت اعترافات المتهمة «نسرين» 31 سنة، أثناء مناقشتها أمام اللواء خالد شلبى، مدير الإدارة العامة للمباحث، عن تفاصيل الجريمة قائلة إنها تعرفت على المجنى عليه محمد، 43 سنة، أثناء وجوده فى ملهى ليلى تعمل فيه «ركلام» بشارع الهرم، واتفقا على ممارسة الجنس مقابل 600 جنيه فى الساعة، وأضافت المتهمة أن أول لقاء جنسى جمعها مع المجنى عليه فى شهر مايو الماضى، وكان داخل شقتها بمنطقة فيصل، وبمعرفة زوجها، مقابل حصوله على مبلغ مالى من عملها فى الدعارة، وتعددت اللقاءات الجنسية بينهما حوالى 4 أشهر.

وتابعت المتهمة قائلة إنه طول تلك الفترة كان زوجها يحضر فتيات أخريات للمجنى عليه لممارسة الدعارة داخل شقتهما مقابل حصوله على نسبة مالية، حتى نشبت خلافات بينها وبين المجنى عليه بعد أن تعدى عليها بالسباب والشتائم ورفض إقامة علاقة معها مرة أخرى فقررت الانتقام منه، واتفقت مع زوجها على قتله.




المباحث استجوبت المتهمين والنيابة صرحت بدفن الجثة بعد تشريحها



تواصل المتهمة حديثها عن الجريمة قائلة: قمت أنا وزوجى بالاتصال بالمجنى عليه لكى يحضر إلى شقتنا بحى البشاير فى مدينة 6 أكتوبر لممارسة الدعارة مع 3 فتيات، وأحضرنا أدوات القتل «شومة.. شاكوش»، وعقب وصوله إلى الشقة قمنا بالتعدى عليه بالضرب بالشومة، حتى سقط فى حالة إغماء وبعد ذلك قمنا بالاستيلاء على مبلغ 3 آلاف جنيه، و2 هاتف محمول، وقمنا بتقييده وعقب إفاقته قمنا بتهديده بفضحه وعندما حاول مقاومتنا قام زوجى بالتعدى عليه بالشاكوش حتى هشم رأسه، وبعد أن تأكدنا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة قمنا بوضع جثته فى لحاف ونقلناه فى سيارته إلى طريق الفيوم، وتركنا الهاتف المحمول فى الصحراء وقمنا ببيع الآخر لمحل فى محافظة الإسكندرية، حتى فوجئنا بقوات الشرطة تلقى القبض علينا داخل الشقة.

وسجلت القوات اعترافات المتهمة بالتفاصيل، وبمواجهة زوجها «مصطفى. م» 36 سنة، وشهرته مصطفى تاكسى، أكد أثناء مناقشته أمام المقدم إسلام المهداوى، رئيس مباحث قسم أكتوبر ثالث، ما جاء على لسان زوجته.

وحكى مصطفى تفاصيل علاقته بالمتهمة منذ أن تعرف عليها حتى قتلا الضحية، قائلاً إنه من سكان منطقة الزيتون بالقاهرة، وإن المتهمة «نسرين»، كانت جارته وارتبط بها عاطفياً، وتزوجا منذ 7 سنوات، وبعد الزواج بحوالى سنة ونصف، قام بشراء سيارة تاكسى للعمل عليها، واستئجار شقة فى منطقة حدائق القبة، وبعد فترة زادت عليهما ديون التاكسى، وبدأت المتهمة فى البحث عن عمل، وتعرفا على شاب يدعى علاء يعمل فى ملهى ليلى بشارع الهرم وعرض عليها العمل «ركلام»، مقابل الحصول على نسبة له من كل زبون يحضره لها، واتفق على نسبة، وعقب عمل زوجته فى الملهى الليلى قام بنقل إقامته إلى منطقة فيصل، وبدأت زوجته فى ممارسة الدعارة داخل شقته، وبدأ هو الآخر فى البحث لها عن زبائن، مقابل حصوله على نسبة، وتعرفا على الضحية، وبدأ يتردد عليها فى شقة فيصل، وأضاف المتهم قائلاً: قمنا بنقل إقامتنا فى منطقة هادئة، خوفاً من أن ينفضح أمرنا، واستأجرنا شقة فى حى البشاير فى أكتوبر، واستمر نشاط الدعارة حتى قتل الضحية.

سجلت القوات اعترافات المتهم الثانى فى الواقعة، وتم إخطار اللواء جمال عبدالبارى، مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، بتفاصيل الواقعة، منذ العثور على الجثة وحتى كشف الجريمة، وعلى الفور أمر بتحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار المستشار حاتم فاضل، المحامى العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، وتم اقتياد المتهمين إلى نيابة حوادث جنوب الجيزة، وباشر التحقيقات فى الواقعة فريق من نيابة الحوادث، تحت إشراف المستشار عبدالحميد الجرف، رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة الكلية، وقررت النيابة حبس المتهمين 15 يوماً على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة والدعارة وإدارة منشآت لممارسة الدعارة، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول الواقعة، واستعجلت تقرير الطب الشرعى الخاص بالمجنى عليه تمهيداً لإحالة المتهمين للمحاكمة الجنائية العاجلة أمام محكمة الجنايات.

اللواء هشام العراقى، مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، تلقى إخطاراً من شرطة النجدة بالعثور على سيارة بالكيلو 33 فى طريق الفيوم وبداخلها جثة لشخص ملفوف فى لحاف، وعلى الفور أمر اللواء هشام العراقى بسرعة انتقال ضباط المباحث وكشف ملابسات الواقعة، وانتقل فريق من المباحث، تحت إشراف اللواء خالد شلبى، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء رضا العمدة، مدير المباحث الجنائية، واللواء حسن عليوة، مدير مباحث النفس، والعميد عبدالوهاب شعراوى، رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر، والمقدم إسلام المهداوى، رئيس مباحث قسم أكتوبر ثالث، وبدأ فريق البحث فى فحص مكان الواقعة، وتبين أن الجثة لمقاول لديه شركة مقاولات فى منطقة المقطم، ومبلغ بغيابه قبل العثور على جثته بيومين، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث وتحر وتمكنت القوات من تحديد هوية المتهمين وتم ضبطهما، وإحالتهما للنيابة التى أصدرت قرارها السابق.

دوللى شاهين تشعل إنستجرام بصورة مثيره


تسببت الفنانة دوللي شاهين في حالة من الجدل الواسع بين جمهورها فور نشرها صورة جديدة على الصفحة الرسمية الخاصة بها على "انستجرام".

وشهدت التعليقات التى تلقتها دوللي شاهين على الصورة وصلة من الغزل، حيث نالت إعجابهم وطالبها البعض بالعودة إلى الساحة الفنية من جديد.

هذا الخبر منقول من : صدى البلد

نيللي كريم تنشر صورتها بـ"المايوه".. ومتابعوها: "هي جت عليكي"

نيللي كريم تنشر صورتها بـ"المايوه".. ومتابعوها: "هي جت عليكي"

نشرت الفنانة نيللي كريم، عبر حسابها على "إنستجرام"، صورة لها وهي ترتدي "مايوه"، على الشاطئ.

وتفاعل متابعوها مع الصورة، حيث علق حسني: "عسولة"، وأضاف أمين: "قمر"، بينما علق نور: "بتخوف"، وكتب سعد: "هي جت عليكي". 

بالفيديو| مايا دياب تهدي مذيعا هاجمها "ملابس نسائية" على الهواء



وضعت الفنانة مايا دياب، المذيع اللبناني هشام حداد في موقف محرج على الهواء ببرنامج "لهون وبس"، إذ قالت له "أنت قللت التهذيب معي، أنت بلا تهذيب"، وأهدته ملابس داخلية نسائية، قائلة: "هذا لزوجتك".

وجاء ذلك ردًا على انتقاده الدائم لها والملابس القصيرة والشفافة المثيرة التي تلبسها، وهجومه عليها في حلقات سابقة من برنامجه.


وطالبت مايا، المذيع بفتح الهدية على الهواء قائلة: "هذه مفاجأة مني، وهذه الملابس لزوجتك، أنت قلت أنني ظهرت في برنامج ستار أكاديمي بملابس نوم وهذا غير صحيح، فقد قمت بارتداء (بادي وشورت)، أما ما بين يديك الآن هو ملابس النوم، ومن الممكن أن تستعين بفريق إعدادك ليوضح لك الفارق بينهما".


فنانات هزمن تجاعيد العمر على وجوههن

فنانات هزمن تجاعيد العمر على وجوههن



ظهر في الوقت الحالي عدد من النجمات اللاتي يعتمدن على عمليات التجميل؛ كي يظهرن أمام الجمهور أصغر سنًا، ففي عصرنا هذا الموهبة لا تكفي، لذلك تحرص عدد من الفنانات على الظهور في أفضل هيئة مما يجعلهن يلجأن إلى عمليات التجميل.

ويرصد «المواطن» بعض النجمات اللاتي هزمن العمر، ولم يستطع مرور السنوات أن يُظهر عليهن، فبدوا بشكل أصغر كثيرًا.

ليلي علوي
بلغت الفنانة ليلي علوي سن الـ54 عامًا، ولديها نجل يُدعى "خالد"، لم يتمكن العمر من التغلب عليها، حيث نجحت خلال العام الماضي في التغلب على نفسها وإنقاص وزنها بشكل ملحوظ، ونجحت بالفعل في استعادة رشاقتها، واستطاعت أن تخطف الأضواء أثناء حضورها عدد من الفعاليات الفنية كان أهمها مهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان دبي السينمائي.

غادة عبدالرازق
ظهرت الفنانة غادة عبدالرازق لأول مرة من بوابة مسلسل «اللص الذي أحبه» في عام 1997، واستمرت في أعمالها الفنية إلى أن ظهرت بشكل أقوى في أفلام المخرج خالد يوسف.
واعتمدت غادة على تحسين مظهرها من خلال عمليات التجميل، بعد لجوئها لإجراء تدخل جراحي في أنفها، حسبما صرحت في برنامج «الجريئة»، إضافة إلى إطلالاتها الجذابة من خلال جلسات التصوير الخاصة، وذلك رغم بلوغها سن الـ51 عامًا، كما أن عمر ابنتها، روتانا، 26 عامًا، ولديها حفيدتين.

منى زكي
بلغت الفنانة منى زكي عمر الـ42، إلا أنها ازدادت تألقا، وأصبحت جذابة أكثر من أي وقت مضى، ولدى منى زكي طفلة تُدعى «لي لي»، وطفل يُدعى «سليم»، كما أنها متزوجة من الفنان أحمد حلمي.

أصالة
بلغت الفنانة أصالة عامها الـ47، ورغم ذلك لم يتغلب عليها العمر وتبدو وكأنها بعمر العشرينات؛ بعد إجراء أكثر من 30 عملية تجميل، وهي زوجة المخرج طارق العريان، حيث تزوجا الاثنان في 2006 وأنجبا توأم هما على وآدم.

نجوى كرم
رغم إتمامها العام الـ50، فإنها تبدو أكثر جمالًا من الوقت الماضي ولم يتغلب عليها الزمن، واعتمدت كرم على تحسين مظهرها من خلال عمليات التجميل، واستطاعت أن تخطف الأضواء في الوقت الحالي.

هيفاء وهبي
لقبت بالدلوعة رغم إتمامها العام الـ44، وقامت بالعديد من عمليات التجميل، وتعتمد دائمًا في الظهور إلى الجمهور بطريقة مثيرة، فلم يستطع الزمان أن يتغلب عليها.

سميرة سعيد
بدأت الفنانة سميرة سعيد مشوارها الفني من عام 1968، بعد تخرجها من برنامج مواهب مع الملحن عبدالعزيز الجيراري، وغنت في أوائل ظهورها «شكونا لأحبابنا»، و«قل للمليحة»، وصدرت أول اسطوانة لها تحت اسم «لقاء» في العام 1970، وبامتداد مشوارها الفني حتى اليوم لا زالت الفنانة المغربية تحافظ على جمالها، رغم وصولها إلى عامها الـ58، وذلك من خلال صور ألبومها الأخير «عايزة أعيش».


















8 نجوم كاد الموت يخطفهم أثناء التمثيل: أحدهم أُصيب بـ«عمى مؤقت» وممثلة خدعها حبل المشنقة


jjjjjjjjjjjjjjjjjjjj

يفضل الفنان في كثيرٍ من الأحيان أداء المشاهد الصعبة بنفسه، رافضًا قيام «الدوبلير» بالتمثيل مكانه، لإضفاء الواقعية، ومع تكرار التصوير مرة وأخرى يقترب منه شبح الموت، إلا أن العناية الإلهية تنقذه من الموت، لكن بعد تعرضه لإصابة خطيرة، أو توقف التصوير لساعات لتوتر أعصابه.

وفي التقرير التالي يستعرض «المصري لايت» 8 فنانين تعرضوا لشبح الموت أثناء تصوير مشاهدهم، إثر رفضهم أداء «الدوبلير» أدوارهم، أو لوجود وشاية كادت تنهي حياتهم

8. أحمد رمزي


خلال تصوير فيلم «صراع في المينا»، والذي تم عرضه في دور السينما عام 1956، كاد الفنان أحمد رمزي يتعرض للموت، على يد زميله عمر الشريف، وفق ما ذكره الصحفي محمود معروف في كتابه «روائع النجوم».

ووفق ما ذكره معروف كان المخرج يوسف شاهين يسعى لإخراج المشهد بمنتهى الواقعية، وكان يظهر فيه الريس رجب (عمر الشريف) يضرب ممدوح (أحمد رمزي)، وقبل التصوير همس في أذن الشريف بأنه رأى رمزي يغازل فاتن حمامة، والتي كانت زوجته حينها.

وببدء التصوير انهال عمر ضربًا على أحمد رمزي، حتى نزف الأخير دمًا من وجهه، قبل أن يسقط في البحر الملوث بزيت البواخر، حسب رواية معروف، والذي روى أيضًا اعتراف المخرج بالأمر، مع إشارته إلى أن عمر الشريف جذب فاتن ورحل عن مكان التصوير دون مصافحته أحدا.

7. زينب صدقي


وكادت الفنانة الراحلة زينب صدقي تتوفى على خشبة المسرح، أثناء تجسيدها مشهد الشنق في مسرحية «أحدب نوتردام»، والتي أدتها مع كلٍ من حسين رياض ويوسف وهبي.

ووفق تصريحات سابقة للفنان الراحل يوسف وهبي، لمجلة الكواكب، كان من المقرر شنق الشخصية التي تؤديها زينب صدقي، وذلك بشكل ميكانيكي، إيهامًا للجمهور بأن العملية تتم بشكل حقيقي.

وكشف وهبي أن عملية الخداع فشلت لأسباب ميكانيكية، وهو ما عرض الفنانة للموت المحقق، ما دفعها للصراخ بشكل مباشر، وإنزال الستار في حينها، وسط تصفيق الحضور.

6. محمد كامل


قال الفنان الراحل محمد كامل، خلال استضافته ببرنامج «صاحبة السعادة»، إن دوره في فيلم «المغتصبون» كان من أصعب الأدوار التي قدمها في حياته، مشيرًا إلى أن وزير الداخلية الأسبق، اللواء زكي بدر، كان يرفض تصوير مشهد الإعدام في الغرفة المخصصة له، لعدم إيذاء مشاعر المواطنين.

لكن تمكن فريق عمل فيلم المغتصبون من الحصول على موافقة الوزير، للتصوير داخل غرفة الإعدام الحقيقية بمديرية أمن القاهرة، وأصابت حالة من الرعب والفزع الفنان محمد كامل، أثناء تصويره المشهد، وشعر بأن شيئًا سيئًا سيحدث، فلم تكن المشنقة مغلقة بشكل مُحكم، وكان من الممكن أن يتحول المشهد لحقيقة، ولم يتم التصوير إلا بعد أن أحضروا قِفلًا لإحكام المشنقة.

جميع الحقوق محفوظة © 2013 فضائح الفن