يتم التشغيل بواسطة Blogger.

السبت، 15 أكتوبر 2016

8 نجوم كاد الموت يخطفهم أثناء التمثيل: أحدهم أُصيب بـ«عمى مؤقت» وممثلة خدعها حبل المشنقة


jjjjjjjjjjjjjjjjjjjj

يفضل الفنان في كثيرٍ من الأحيان أداء المشاهد الصعبة بنفسه، رافضًا قيام «الدوبلير» بالتمثيل مكانه، لإضفاء الواقعية، ومع تكرار التصوير مرة وأخرى يقترب منه شبح الموت، إلا أن العناية الإلهية تنقذه من الموت، لكن بعد تعرضه لإصابة خطيرة، أو توقف التصوير لساعات لتوتر أعصابه.

وفي التقرير التالي يستعرض «المصري لايت» 8 فنانين تعرضوا لشبح الموت أثناء تصوير مشاهدهم، إثر رفضهم أداء «الدوبلير» أدوارهم، أو لوجود وشاية كادت تنهي حياتهم

8. أحمد رمزي


خلال تصوير فيلم «صراع في المينا»، والذي تم عرضه في دور السينما عام 1956، كاد الفنان أحمد رمزي يتعرض للموت، على يد زميله عمر الشريف، وفق ما ذكره الصحفي محمود معروف في كتابه «روائع النجوم».

ووفق ما ذكره معروف كان المخرج يوسف شاهين يسعى لإخراج المشهد بمنتهى الواقعية، وكان يظهر فيه الريس رجب (عمر الشريف) يضرب ممدوح (أحمد رمزي)، وقبل التصوير همس في أذن الشريف بأنه رأى رمزي يغازل فاتن حمامة، والتي كانت زوجته حينها.

وببدء التصوير انهال عمر ضربًا على أحمد رمزي، حتى نزف الأخير دمًا من وجهه، قبل أن يسقط في البحر الملوث بزيت البواخر، حسب رواية معروف، والذي روى أيضًا اعتراف المخرج بالأمر، مع إشارته إلى أن عمر الشريف جذب فاتن ورحل عن مكان التصوير دون مصافحته أحدا.

7. زينب صدقي


وكادت الفنانة الراحلة زينب صدقي تتوفى على خشبة المسرح، أثناء تجسيدها مشهد الشنق في مسرحية «أحدب نوتردام»، والتي أدتها مع كلٍ من حسين رياض ويوسف وهبي.

ووفق تصريحات سابقة للفنان الراحل يوسف وهبي، لمجلة الكواكب، كان من المقرر شنق الشخصية التي تؤديها زينب صدقي، وذلك بشكل ميكانيكي، إيهامًا للجمهور بأن العملية تتم بشكل حقيقي.

وكشف وهبي أن عملية الخداع فشلت لأسباب ميكانيكية، وهو ما عرض الفنانة للموت المحقق، ما دفعها للصراخ بشكل مباشر، وإنزال الستار في حينها، وسط تصفيق الحضور.

6. محمد كامل


قال الفنان الراحل محمد كامل، خلال استضافته ببرنامج «صاحبة السعادة»، إن دوره في فيلم «المغتصبون» كان من أصعب الأدوار التي قدمها في حياته، مشيرًا إلى أن وزير الداخلية الأسبق، اللواء زكي بدر، كان يرفض تصوير مشهد الإعدام في الغرفة المخصصة له، لعدم إيذاء مشاعر المواطنين.

لكن تمكن فريق عمل فيلم المغتصبون من الحصول على موافقة الوزير، للتصوير داخل غرفة الإعدام الحقيقية بمديرية أمن القاهرة، وأصابت حالة من الرعب والفزع الفنان محمد كامل، أثناء تصويره المشهد، وشعر بأن شيئًا سيئًا سيحدث، فلم تكن المشنقة مغلقة بشكل مُحكم، وكان من الممكن أن يتحول المشهد لحقيقة، ولم يتم التصوير إلا بعد أن أحضروا قِفلًا لإحكام المشنقة.

ليست هناك تعليقات :

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 فضائح الفن